إليك حبيبتى الفضلى *إليك بكل إجلال
فشعرى صغته عقداً*إليك وليس بالغالى
وأنت إليه هاديتى*وأنت مدار تجوالى
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

إليك حبيبتى الفضلى *إليك بكل إجلال
فشعرى صغته عقداً*إليك وليس بالغالى
وأنت إليه هاديتى*وأنت مدار تجوالى
جزاك الخير رحمان شكور
واهداك الرضا فهو الغفور
ودمت أخا محافظة وفياً
كعهدك حين تختلط الأمور
بسم الله الرحمن الرحيم
دار الزمان وكرّت الأيام,وسيأتى فبرايرمن العام القادم(2009م)إن شاء الله لتكون ستون سنةً قد انقضت,منذ امتدت الأيدى المجرمة فى فبراير 1949م لأغتيال الإمام الشهيد حسن البنا-رحمه الله-الذى أسس جماعة الإخوان المسلمين فى مصر وكان مرشدها الأول,ضيقاًبصوته الذى ارتفع بالدعوة إلى الله,ورغبةً فى إطفاء النور المقتبس من النور الربانى الأزلى والهُدى النبوى الطيب,وكأى منتمٍ أو محبٍ للتيارالإسلا مى العام الذى أنشأه الإمام الشهيد,فإنّى أسعدُ بالكتابةعنه وعن حياته الموهوبة لخدمة الإسلام,اغتباطاً بالفضل الذى ساقه الله على يديه, وإن لم أحظ بمعاصرته والتتلمذ عليه,وسيكون الأمر سانحةً كذلك لتأمل واقع دعوته المباركة فى طريقها الوعر الطويل,ومناسبةً للتواصى بالصبر والمصابرة والثبات,والتشاور والتحاور ومحاسبة النفس ونقدالذات واستخلاص الدروس.
ويجدر بالباحث فى سيرة الإمام الرجوعُ إلى ما كان عليه الحال وقتها فى مصر وغيرها من حواضر الإسلام,وهو ماشغل الشاب الناشىْ فى عبادة الله,والذى تخرج فى (دار العلوم)ودعاه إلى تقليب النظر فى أحوال المسلمين السياسية والإجتماعية المأزومةبالضعف والتخلف والفساد,وطغيان موجة التقليد الغربى على العقول والأفكار,وقد وجدت (غروراً من أمم الإسلام وانغماساً منهم فى الترف والنعيم)وشغله البحث والتفكير فى الأعراض وفى سبل العلاج,حين كان(الخليون هاجعين يتسكعون بين المقاهى,ويترددون على أندية الفساد والإتلاف)ورأى الإمام أنّه قد حان الوقت لبناءعملٍ إسلامى منّظم,فأسس جماعة(الإخوان المسلمين) ولمّا يتجاوز الثانية والعشرين من عمره,وأعلن أنّ:(الإسلام نظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعاً,فهو دولةٌ ووطن,أو حكومةٌ وأمة,وهو خلُقٌ وقوة, أو رحمةٌ وعدالة,وهو ثقافةٌ وقانون,أو علمٌ وقضاء,وهو مادةٌ وثروة,أوكسبٌ وغنى,وهو جهادٌ ودعوة,أوجيشٌ وفكرة,كما هو عقيدةٌ صادقةٌ, وعبادةٌ صحيحةٌ سواءٌ بسواء)ودعا الإخوان إلى أن يعملوا(لإرشاد المجتمع,بنشر دعوة الخير فيه,ومحاربة الرّذائل والمنكرات, وتشجيع الفضائل, والأمر بالمعروف,والمبادرة إلى فعل الخيروكسب الرأى العام إلى جان
محنة الهجران
إلام تخادع الأوهام نفسى *تمّنينى اللقاء وكم تمّنى.
وتحرم محنة الهجران أذنى*من الصوت الأثيرى الأغن.
فأين معالم الأشياء؟ماتت*فمن يهب العزاءومن يغنّى.
وأين سفينة الأحلام؟غاصت*بكل بهيجةوبكل حسن.
مدائن قد رأيت النبل فيها*يشيرإلى المفاتن ا
بسم الله الرحمن الرحيم
*أنشرهذا المقال على خلفية الجدل الذى ثار مجدداًحول أبى تريكة.
كان محمّد أبوتريكة لاعب مصر الأشهر هذه الأيام قد طوى جوانحه على أمر دبّره بليل،معتزماً إيصال رسالة يراها شديدة القوة بالغة التأثير،وإذ نشأ أبوتريكة على ثقافة زاخرة بالأمثال التى تدعوه إلى الطرق على الصفيح وهو ساخن،وتخبره أنّ (حلاوتها فى حموتها) وأنّ خير البر عاجله،فما أنسب زمان وأفضل مكان لإبلاغ رسالته!وقد أتت الفرصة التى تحّينها أبوتريكة فما أن أحرزهدفاً فى مرمى منتخبنا السودانى فى بطولة الأمم الإفريقية التى أقيمت فى غانا حتّى سارع فكشف للعالم عن(إنسان)مخبوء بين ثيابه يدعو للتعاطف مع غزة المحاصرة من قبل الإحتلال الإسرائيلى،وقد فؤجى الجمهور والحكم بذلك التصرف المخالف لللوائح المانعة لإبراز الشعارات السياسية اثناء المباريات،وفام الحكم بإنذار اللاعب ببطاقة صفراء،كما أنّ أباتريكة لم ينج حتّى من انتقاد مدّربه(شحاتة)الذى استدعاه من بعد وساءله عن مغزى ذلك التصرف.
لكنّ فدائياً كأبى تريكة قد أعدّ تفاصيل عمليته وضربته الهادفة،وأخفى تحت قميصه حزاماً ناسفاً
بسم الله الرحمن الرحيم
لاعدمنا من يفرح لتوبتنا الى الله ويحزن لتنكبنا لطريقه وبعدنا عن هداه ومثل ذلك سيدى طلحة ابن عبيد الله التيمى رضى الله عنه فانّه لمّا جاءت البشارة الى كعب بن مالك رضى الله عنه وكان احد الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم فرح كعب فرحا شديدا وذهب عنه ضيقه وحزنه ثم انّه جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فى المسجد فوجده وحوله رجال من المسلمين فقام من بينهم طلحة يهرول الى كعب فرحا متهلّلا حتى عانقه وهنّاه فكان كعب لا ينساها لطلحة و
بسم الله الرحمن الرحيم
قد اخبرنا المولى عز وجل عن يوم الموقف العظيم وان الاخلاء فيه بعضهم لبعض عدو الا المتقين و ابان رسوله صلى الله عليه وسلم امورا ثلاثة يجد المرء فيها حلاوة الايمان فمنها حب المؤمن لاخيه لايحبه الا لله وفى الله ورسوله وقد امتن سبحانه وتعالى بما احدثه من رابطة والفة بين قلوب كانت من قبل شتى مختلفة ففى الاخوة والحب فى الله من البركات والخير العميم ما لا يغنى الحديث عه غناء تجربته ووجده وفيها الانس والراحة وثلوج الصدر لكل من جمع الصدق وهو توحيد الطلب والاخلاص وهو توحيد المطلوب فكانها واحة تؤوى المسافر من هجير وكلنا على سفر وزماننا اليوم هجير
وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم مليئة بمشاهد حبه ووفائه وعظيم وده واخائه كيف وهو المبعوث رحمة للعالمين وهو المختار من ال هاشم سادة ا
بسم الله الرحمن الرحيم
كنت قد قرات رواية السمان والخريف لنجيب محفوظ وتابعت تفاعل اشخاصها واحداثها وقد رمز محفوظ ببطل روايته عيسى الدباغ واصدقاء له اخرين لساسة مصر قبل الثورة وذكر عواصف التغيير التى عصفت بهم بعد قيامها فجعلتهم طى النسيان وعلى حين بقى عيسى يعايش حنينه الى الماضى ونقمته على الحاضر وياسه من المستقبل التمس صديقه سمير عبد الباقى الصفاء فى التصوف وجاء الى عيسى حاملا معه الرسالة القشيرية ومخبرا اياه ان فى التصوف راحة حقيقية للقلب وا
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكر محمد قطب فى تقديمه لاحد كتبه كلمة مهمة وهى انه انما يكتب لبيان ان الاسلام ليس بخطاب تاريخى وقد احببت هذه الكلمة ووقعت فى قلبى وضممتها الى ما قراته لسيد قطب فى وصفه للجيل القرانى الفريد الذى رباه المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث قال ان ذلك الجيل لم يقبل على القران التماسا لمعرفة او متاع عقلى ولكنه اقبل عليه ابتغاء العمل به وللتلقى للتنفيذ وهو سر تفرده واختلافه عما تلاه
لكن كثيرا من المسلمين فى غفلتهم عن دينهم وعكوفهم عل









